ശഅ്ബാൻ പതിനഞ്ചാം ദിവസം നോമ്പ് പിടിക്കൽ മുസ്തഹബ്ബാണ്.
ബറാഅത് രാവിന്റെ അഥവാ ശഅ്ബാൻ 15-ാം രാത്രി മഹത്വങ്ങൾ സംബന്ധിച്ച് നിരവധി ഹദീസുകൾ വന്നിട്ടുണ്ട്. ആ ഹദീസുകളിൽ ചിലത് ളഅീഫ് ആയിരുന്നാലും വ്യത്യസ്ത സനദുകളിലൂടെ വന്നതിനാൽ അവ പരസ്പരം ശക്തിപ്പെടുത്തുന്നതും കൂടാതെ ഫളാഇൽ (അമലുകളുടെ മഹത്വം) സംബന്ധിച്ച കാര്യങ്ങളിൽ ളഈഫ് ഹദീസുകൾ അനുസരിച്ച് അമൽ ചെയ്യുന്നത് മുഴുവൻ മുഹദ്ദിസീങ്ങളുടെ അടുക്കലും അനുവദനീയമാണ്.
അതിനാൽ ഈ രാത്രിയിൽ നഫൽ നിസ്കാരങ്ങൾ നിർവഹിക്കൽ, ഖുർആൻ ഓതൽ, ഇസ്തിഗ്ഫാർ ,ദിക്ർ, സ്വലാത്ത്, ദുആ എന്നിവ ശ്രേഷ്ഠമാണ്.
ശ്രദ്ധിക്കേണ്ട കാര്യം അന്നേ ദിവസത്തെ പരിഗണിച്ച് ക്ലിപ്തമായ രൂപത്തിലോ എണ്ണത്തിലോ എന്തെങ്കിലും പ്രത്യേകത മനസ്സിലാക്കി ഇബാദത്ത് ചെയ്യൽ അനുവദനീയമല്ല.
ومن المندوبات(الی قوله) وإحياء ليلة العيدين والنصف من شعبان اھ (الدر المختار 2/25)
يُنْدَبُ إِحْيَاءُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ لِأَنَّهَا تُكَفِّرُ ذُنُوبَ السَّنَةِ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ تُكَفِّرُ ذُنُوبَ الْأُسْبُوعِ، وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ تُكَفِّرُ ذُنُوبَ الْعُمْرِ، وَلِأَنَّهَا تُقَدَّرُ فِيهَا الْأَرْزَاقُ وَالْآجَالُ، وَالْإِغْنَاءُ وَالْإِفْقَارُ، وَالْإِعْزَازُ وَالْإِذْلَالُ، وَالْإِحْيَاءُ وَالْإِمَاتَةُ، وَعَدَدُ الْحَاجِّ، وَفِيهَا يَسُحُّ اللَّهُ تَعَالَى الْخَيْرَ سَحًّا. وَخَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَتَا الْعِيدَيْنِ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مُسْتَغْفِرٌ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ». وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِيَ الْخَمْسَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، وَلَيْلَةَ النَّحْرِ، وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ» وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ».
(الطَّحْطَاوِي، حَاشِيَةُ الطَّحْطَاوِي عَلَى مَرَاقِي الْفَلَاحِ شَرْحِ نُورِ الْإِيضَاحِ، صـ ٤٠٠)
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: «أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ. فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ». وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
(سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ: رَقْمُ الْحَدِيثِ ٧٣٩)
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مِنْ مُسْتَرْزِقٍ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
(سُنَنُ ابْنِ مَاجَه: كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّنَّةِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، رَقْمُ الْحَدِيثِ ١٣٨٨)
وَقَدْ نَقَلَ الْقَاسِمِيُّ فِي كِتَابِهِ «إِصْلَاحُ الْمَسَاجِدِ» صـ ١٠٠ عَنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ: «أَنَّهُ لَيْسَ فِي فَضْلِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَدِيثٌ يَصِحُّ»، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ يَصِحُّ إِسْنَادُهُ، وَلَكِنْ بِمَجْمُوعِ تِلْكَ الْأَسَانِيدِ يَعْتَضِدُ الْحَدِيثُ وَيَتَقَوَّى.
(تَعْلِيقُ الشَّيْخِ شُعَيْبِ الْأَرْنَاؤُوطِ عَلَى مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ٢١٧/١١، ط: مُؤَسَّسَةُ الرِّسَالَةِ)
മുഫ്തി ഹാഫിസ് അബ്ദുറഹ്മാൻ ഖാസിമി പത്തനംതിട്ട
No comments:
Post a Comment