Monday, 19 October 2026

സുബഹിയുടെ സുന്നത്തിന്റെ കൂടെ തഹിയ്യത്തുൽ മസ്ജിദ് നിയ്യത്ത് ചെയ്യാൻ പറ്റുമോ

 

ഫർളും വാജിബും കൂടാതെയുള്ള നമസ്കാരങ്ങൾ (അത് സുന്നത്ത് മുഅക്കദ ആയാലും സുന്നത്ത് ഗൈർ മുഅക്കദ ആയാലും) നഫൽ നമസ്കാരത്തിന്റെ വിധിയിലാണ്. നഫൽ നമസ്കാരങ്ങളിൽ വിശാലതയുള്ളതിനാൽ ഒരു നഫൽ നമസ്കാരത്തിൽ ഒന്നിലധികം നഫലുകളുടെ നിയ്യത്ത് ചെയ്യുന്നത് ശരിയാണ്.

അതിനാൽ സുന്നത്ത് മുഅക്കദ നമസ്കാരത്തോടൊപ്പം തഹിയ്യത്തുൽ വുളു, തഹിയ്യത്തുൽ മസ്ജിദ്, സ്വലാത്തുൽ ഹാജത്ത് തുടങ്ങിയ നഫലുകളുടെ നിയ്യത്തും ഒരുമിച്ച് ചെയ്യാവുന്നതാണ്. സുബഹിയുടെ സുന്നത്തിന്റെ കൂടെ തഹിയ്യത്തുൽ മസ്ജിദ് നിയ്യത്ത് ചെയ്യാവുന്നതാണ്.


"ثُمَّ إِنَّهُ إِنْ جَمَعَ بَيْنَ عِبَادَاتِ الْوَسَائِلِ فِي النِّيَّةِ صَحَّ، كَمَا لَوِ اغْتَسَلَ لِجَنَابَةٍ وَعِيدٍ وَجُمُعَةٍ اجْتَمَعَتْ وَنَالَ ثَوَابَ الْكُلِّ، وَكَمَا لَوْ تَوَضَّأَ لِنَوْمٍ وَبَعْدَ غِيبَةٍ وَأَكْلِ لَحْمِ جَزُورٍ، وَكَذَا يَصِحُّ لَوْ نَوَى نَافِلَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ، كَمَا لَوْ نَوَى تَحِيَّةَ مَسْجِدٍ وَسُنَّةَ وُضُوءٍ وَضُحًى وَكُسُوفٍ، وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْعِبَادَاتِ ذَاتَ الْأَفْعَالِ يُكْتَفَى بِالنِّيَّةِ فِي أَوَّلِهَا وَلَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي كُلِّ جُزْءٍ اكْتِفَاءً بِانْسِحَابِهَا عَلَيْهَا، وَيُشْتَرَطُ لَهَا الْإِسْلَامُ وَالتَّمْيِيزُ وَالْعِلْمُ بِالْمَنْوِيِّ، وَأَنْ لَا يَأْتِيَ بِمُنَافٍ بَيْنَ النِّيَّةِ وَالْمَنْوِيِّ"

(حَاشِيَةُ الطَّحْطَاوِيِّ عَلَى مَرَاقِي الْفَلَاحِ: بَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ وَأَرْكَانِهَا، ٢١٦/١)

"وَأَمَّا إِذَا نَوَى نَافِلَتَيْنِ كَمَا إِذَا نَوَى بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ التَّحِيَّةَ وَالسُّنَّةَ أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا"

(وَفِي حَاشِيَتِهِ: أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا لِأَنَّ التَّحِيَّةَ وَالسُّنَّةَ قُرْبَتَانِ: أَحَدُهُمَا: وَهِيَ التَّحِيَّةُ تَحْصُلُ بِلَا قَصْدٍ فَلَا يَمْنَعُ حُصُولَهَا قَصْدُ غَيْرِهَا، وَكَذَا لَوْ نَوَى الْفَجْرَ وَالتَّحِيَّةَ كَمَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ، قِيلَ وَلَوْ تَعَرَّضَ الْمُصَنِّفُ لِنَفْلٍ مُخْتَلِفِ السَّبَبِ لَكَانَ أَوْلَى، كَمَنْ أَخَّرَ التَّرَاوِيحَ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ وَنَوَى التَّرَاوِيحَ، وَقِيَامَ آخِرِ اللَّيْلِ؛ لِأَنَّ سَبَبَ التَّرَاوِيحِ غَيْرُ سَبَبِ قِيَامِ اللَّيْلِ"

(الْأَشْبَاهُ وَالنَّظَائِرُ: ١٤٧/١)

"وَلَوْ نَوَى فَرْضَيْنِ.... وَلَوْ نَافِلَتَيْنِ كَسُنَّةِ فَجْرٍ وَتَحِيَّةِ مَسْجِدٍ فَعَنْهُمَا"

"(قَوْلُهُ وَلَوْ نَافِلَتَيْنِ) قَدْ تُطْلَقُ النَّافِلَةُ عَلَى مَا يَشْمَلُ السُّنَّةَ وَهُوَ الْمُرَادُ هُنَا (قَوْلُهُ فَعَنْهُمَا) ذَكَرَهُ فِي الْأَشْبَاهِ. ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ أَرَ حُكْمَ مَا إِذَا نَوَى سُنَّتَيْنِ كَمَا إِذَا نَوَى فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ صَوْمَهُ عَنْهُ وَعَنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِذَا وَافَقَهُ، فَإِنَّ مَسْأَلَةَ التَّحِيَّةِ إِنَّمَا كَانَتْ ضِمْنًا لِلسُّنَّةِ لِحُصُولِ الْمَقْصُودِ اهـ أَيْ فَكَذَا الصَّوْمُ عَنِ الْيَوْمَيْنِ وَأَيَّدَهُ الْعَلَّامَةُ الْبَيْرِيُّ بِأَنَّهُ يُجْزِيهِ الصَّوْمُ فِي الْوَاجِبَيْنِ، فَفِي غَيْرِهِمَا أَوْلَى لِمَا فِي خِزَانَةِ الْأَكْمَلِ: لَوْ قَالَ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَصُومَ رَجَبًا ثُمَّ صَامَ عَنْ كَفَّارَةِ ظِهَارٍ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَحَدُهُمَا رَجَبٌ أَجْزَأَهُ، بِخِلَافِ مَا لَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا رَمَضَانَ، وَلَوْ نَذَرَ صَوْمَ جَمِيعِ عُمُرِهِ ثُمَّ وَجَبَ صَوْمُ شَهْرَيْنِ عَنْ ظِهَارٍ أَوْ أَوْجَبَ صَوْمَ شَهْرٍ بِعَيْنِهِ ثُمَّ قَضَى فِيهِ صَوْمَ رَمَضَانَ جَازَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْحَقَهُ شَيْءٌ اهـ لَكِنْ لَيْسَ فِي هَذَا جَمْعٌ بَيْنَ نِيَّتَيْنِ بَلْ هُوَ نِيَّةٌ وَاحِدَةٌ أَجْزَأَتْ عَنْ صَوْمَيْنِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الشَّارِحُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ لِأَنَّ كَلَامَهُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا تَتَأَتَّى فِيهَا. وَيُمْكِنُ تَصْوِيرُهُ فِيمَا لَوْ نَوَى سُنَّةَ الْعِشَاءِ وَالتَّهَجُّدَ بِنَاءً عَلَى مَا رَجَّحَهُ ابْنُ الْهُمَامِ مِنْ أَنَّ التَّهَجُّدَ فِي حَقِّنَا سُنَّةٌ" (الدُّرُّ الْمُخْتَارُ مَعَ رَدِّ الْمُحْتَارِ: كِتَابُ الصَّلَاةِ، ٤٤٠/١)



മുഫ്തി ഹാഫിള് അബ്ദുറഹ്മാൻ മൗലവി അൽ ഖാസിമി പത്തനംതിട്ട


No comments:

Post a Comment