അനുവദനീയമാണ്.
حَلَّتْ كَمَا حَلَّ أَكْلُ جَدْيٍ غُذِّيَ بِلَبَنِ خِنْزِيرٍ لِأَنَّ لَحْمَهُ لَا يَتَغَيَّرُ، وَمَا غُذِّيَ بِهِ يَصِيرُ مُسْتَهْلَكًا لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ.
[ابن عابدين ,الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) ,6/341]
أَمَّا الَّتِي تَخْلِطُ بِأَنْ تَتَنَاوَلَ النَّجَاسَةَ وَالْجِيَفَ، وَتَتَنَاوَلَ غَيْرَهَا عَلَى وَجْهٍ لَا يَظْهَرُ أَثَرُ ذَلِكَ فِي لَحْمِهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ وَلِهَذَا يَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ جَدْيٍ غُذِّيَ بِلَبَنِ الْخِنْزِيرِ؛ لِأَنَّ لَحْمَهُ لَا يَتَغَيَّرُ، وَمَا غُذِّيَ بِهِ يَصِيرُ مُسْتَهْلَكًا لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ،
[الزيلعي ، فخر الدين، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي، ١٠/٦]
ولو أكلت الجلالة النجاسة وغيرها بحيث لم ينتن لحمها حلت کما حل أكل جدي غذي بلبن خنزیر؛ لأنه لحمه لا يتغير، وما غذي به يصير مستهلكا لا يبقى له أثر.
(الفقه الإسلامي وأدلته، ۳/ ۰۰۹)
മുഫ്തി ഹാഫിസ് അബ്ദുറഹ്മാൻ ഖാസിമി പത്തനംതിട്ട
No comments:
Post a Comment