ഇസ്ലാമിൽ നിരുപാധികം മ്യൂസിക് ഹറാമാണ്. യഥാർത്ഥ സംഗീത ഉപകരണങ്ങളിൽ നിന്നും ഉത്ഭവിക്കുന്നതാവട്ടെ ഉപകരണങ്ങളില്ലാതെ ആധുനിക ടെക്നോളജി നിർമ്മിക്കുന്ന ഡിജിറ്റൽ മ്യൂസിക്കാവട്ടെ എല്ലാം തന്നെ ഹറാമിൽ ഉൾപ്പെടുന്നതാണ്.
നബി ﷺ തങ്ങൾ പറഞ്ഞു: വ്യഭിചാരം, പുരുഷന്മാർക്ക് പട്ടു ധരിക്കൽ, മദ്യപാനം, സംഗീതോപകരണങ്ങൾ എന്നിവ ഹലാലാക്കുന്ന ഒരു വിഭാഗം എന്റെ ഉമ്മത്തിൽ ഉണ്ടാവുക തന്നെ ചെയ്യും. (ബുഖാരി)
സംഗീതോപകരണങ്ങൾ ഉപയോഗിക്കലും ആ സംഗീതം കേൾക്കലും അനുവദീനയമല്ലെന്ന് നാല് മദ്ഹബുകളിലെ ഇമാമുമാരും വ്യക്തമാക്കിയിട്ടുള്ളതാണ് . ഈ വിഷയത്തിൽ ഏറ്റവും കടുത്ത നിലപാട് സ്വീകരിച്ചിട്ടുള്ളത് ഇമാമുൽ അഅ്ളം അബൂഹനീഫ (റ) യാണ്.
ഇമാം ഖുർതുബി (റ) പറയുന്നു: സംഗീത ഉപരകണങ്ങളിൽ നിന്ന് വരുന്ന സംഗീതം കേൾക്കൽ ഹറാമാണെന്ന കാര്യത്തിൽ മുൻഗാമികളും പിൻഗാമികളുമായ പണ്ഡിതരിൽ പ്രബലരായ ആർക്കും അഭിപ്രായ വ്യത്യാസമില്ല. ഇമാം ബഗവി(റ), ഇമാം ത്വബ്രി (റ) തുടങ്ങിയ ധാരാളം ഇമാമുമാർ സംഗീതോപകരണം ഹറാമണെന്നത് ഇജ്മാഅ് ആണെന്നും അതിലെ ഏതെങ്കിലും ഒരിനം ഹലാലാണെന്ന് പറയുന്നവർ സ്വീകരിക്കുന്ന തെളിവകൾ അടിസ്ഥാന രഹിതമാണെന്നും സമർത്ഥിക്കുന്നുണ്ട്.
മുല്ലാ അലിയ്യുൽഖാരീ (റ) പറയുന്നു: ഇന്നത്തെ പല പണ്ഡിതന്മാരും ഗാനമേളയോടും സംഗീതത്തോടും ആഭിമുഖ്യം കാണിക്കുന്നതായി കാണുന്നു. ആ വിഷയത്തിലുള്ള അനാവശ്യമായ അഭിപ്രായ വ്യത്യാസത്തൻ്റെ മറപിടിച്ചാണത്. യഥാർത്ഥിൽ ദീനിൽ നിഷിദ്ധമായ ഈ രണ്ടു കാര്യങ്ങളേയും ഹലാലാക്കുകയാണ് ഇവർ ചെയ്യുന്നത്. കാരണം ഇവ ഹറാമാണെന്ന കാര്യത്തിൽ ഫിഖ്ഹിന്റെ അഹ്ലുകാരായ ഇമാമുമാരും തസ്വവുഫിന്റെ അഹ്ലുകാരായ മശാഇഖുമാരും ഏകോപിച്ചിരിക്കുന്നു.
ദഫ് മുട്ടൽ നിബന്ധനകളോടെ അനുവദനീയമാണ്.
وفي السراج: ودلت المسألة أن الملاهي كلها حرام ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر، قال ابن مسعود: صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات. قلت: وفي البزازية استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام؛ لقوله عليه الصلاة والسلام استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر أي بالنعمة فصرف الجوارح إلى غير ما خلق لأجله كفر بالنعمة لا شكر، فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع .
(الفتاوى الهندية (5/ 351):الباب السابع عشر في الغناء واللهو وسائر المعاصي
والأمر بالمعروف:
قَوْلُهُ وَكُرِهَ كُلُّ لَهْوٍ) أَيْ كُلُّ لَعِبٍ وَعَبَثٍ فَالثَّلَاثَةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَمَا فِي شَرْحِ التَّأْوِيلَاتِ وَالْإِطْلَاقُ شَامِلٌ لِنَفْسِ الْفِعْلِ، وَاسْتِمَاعُهُ كَالرَّقْصِ وَالسُّخْرِيَةِ وَالتَّصْفِيقِ وَضَرْبِ الْأَوْتَارِ مِنْ الطُّنْبُورِ وَالْبَرْبَطِ وَالرَّبَابِ وَالْقَانُونِ وَالْمِزْمَارِ وَالصَّنْجِ وَالْبُوقِ، فَإِنَّهَا كُلَّهَا مَكْرُوهَةٌ لِأَنَّهَا زِيُّ الْكُفَّارِ، وَاسْتِمَاعُ ضَرْبِ الدُّفِّ وَالْمِزْمَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حَرَامٌ وَإِنْ سَمِعَ بَغْتَةً يَكُونُ مَعْذُورًا وَيَجِبُ أَنْ يَجْتَهِدَ أَنْ لَا يَسْمَعَ قُهُسْتَانِيٌّ
[ابن عابدين، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)، ٣٩٥/٦]
قوله ( قال ابن مسعود إلخ ) رواه في السنن مرفوعا إلى النبي بلفظ إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما في غاية البيان. وقيل: إن تغنى ليستفيد نظم القوافي ويصيير فصيح اللسان لا بأس به. وقيل: إن تغنى وحده لنفسه لدفع الوحشة لا بأس به وبه أخذ السرخسي. وذكر شيخ الإسلام أن كل ذلك مكروه عند علمائنا واحتج بقوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } لقمان 6 الآية . جاء في التفسير أن المراد الغناء وحمل ما وقع من بعض الصحابة على إنشاد الشعر المباح الذي فيه الحكم والمواعظ فإن لفظ الغناء كما يطلق على المعروف يطلق على غيره كما في الحديث من لم يتغن بالقرآن فليس منا وتمامه في النهاية وغيرها .
تنبيه: عرف القهستاني الغناء بأنه ترديد الصوت بالألحان في الشعر مع انضمام التصفيق المناسب بها، قال: فإن فقد قيد من هذه الثلاثة لم يتحقق الغناء اه. قال في الدر المنتقى وقد تعقب بأن تعريفه هكذا لم يعرف في كتبنا فتدبر اه .
أقول: وفي شهادات فتح القدير بعد كلام عرفنا من هذا أن التغني المحرم ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكور والمرأة المعينة الحية ووصف الخمر المهيج إليها والحانات والهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلم هجاءه لا إذا أراد إنشاده للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته وبلاغته وكان فيه وصف امرأة ليست كذلك أو الزهريات المتضمنة وصف الرياحين والأزهار والمياه فلا وجه لمنعه على هذا، نعم إذا قيل ذلك على الملاهي امتنع وإن كان مواعظ وحكما للآلات نفسها لا لذلك التغني اه ملخصا، وتمامه فيه فراجعه
رد المحتار (6/ 348)
قال العلامة ابن الھمام رحمه اللہ تعالي:قوله: (ودلت المسألة على أن الملاهي كلها حرام حتى التغني بضرب القضيب) لأن محمدا رحمه اللہ أطلق اسم اللعب والغناء بقوله فوجد ثمة اللعب والغناء، وهو اللهو حرام، كذا في العناية.وهذا القدر من التعليل كاف في بيان دلالة المسألة على أن الملاهي كلها حرام، هو الصحيح المختار عندي..... روى في كراهية الواقعات عن رسول اللہ صلى اللہ عليه وسلم أنه قال :استماع الملاهي معصية، والجلوس عليها فسق، والتلذذ بها من الكفر.(فتح القدیر:10/66)
( فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليك بالسواد الأعظم " ، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية " ) ( تفسير القرطبي 14/56 )
وأفتى البغوي رحمه الله بتحريم بيع جميع آلات اللهو والباطل مثل الطنبور والمزمار والمعازف كلها ، ثم قال : ( فإذا طمست الصور ، وغيرت آلات اللهو عن حالتها ، فيجوز بيع جواهرها وأصولها ، فضة كانت أو حديد أو خشبا أو غيرها ) ( شرح السنة 8/28 )
وقال ابن الجوزي رحمه الله : وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت ،و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها . ( تلبيس إبليس 229 )
قال ابن القيم رحمه الله : ( مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض ) إغاثة اللهفان 1/425
فالضابط فی ھذاالباب عند مشایخنا المستفاد من أصولھم وأقوالھم أن اللھو المجردالذي لا طائل تحته،وليس له غرض صحيح مفيد في المعاش ولا المعاد حرام،أو مكروھا تحريما.وھذا أمر مجمع عليه في الأمة،متفق عليه بين الأئمة.وماكان فيه غرض ومصلحة دينية أودنيوية
.(تکملة فتح الملھم:4/382)
മുഫ്തി ഹാഫിസ് അബ്ദുറഹ്മാൻ ഖാസിമി പത്തനംതിട്ട
No comments:
Post a Comment